وجّه جهاد جريشة، نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، انتقادات حادة للأداء التحكيمي في مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين، مؤكدًا أن الفراعنة تعرضوا لظلم تحكيمي واضح خلال المواجهة التي جمعتهما في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وقال جريشة، في تصريحات إذاعية، إن الأخطاء التحكيمية في النسخة الحالية من كأس العالم أصبحت محل انتقاد واسع، مشيرًا إلى أن بوادر الأزمة ظهرت منذ المباراة الأولى في البطولة.
وأضاف: «منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي واضح، لكن المؤشرات كانت موجودة منذ البداية، عندما كان ليونيل ميسي يستحق الطرد في أول مباراة له بالمونديال».
وأشار نائب رئيس لجنة الحكام إلى أن العديد من الوقائع التحكيمية المثيرة للجدل مرت دون محاسبة، قائلًا: «هناك كوارث تحكيمية يتم التغاضي عنها، والعالم كله تحدث عن الأخطاء التي شهدتها هذه النسخة من كأس العالم، ولذلك أجد العذر للجهاز الفني لمنتخب مصر في اعتراضاته القوية عقب مواجهة الأرجنتين».
وفي تقييمه للحالات الجدلية بالمباراة، أوضح جريشة أن قرار إلغاء هدف منتخب مصر كان صحيحًا من الناحية القانونية، كما اعتبر احتساب ركلة الجزاء لصالح الأرجنتين قرارًا سليمًا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اللقطة الأكثر إثارة للجدل كانت المطالبة بركلة جزاء لمحمد صلاح في الدقائق الأخيرة، قائلًا: «السؤال الأهم هو: لماذا لم تستدعِ تقنية الفيديو حكم الساحة لمراجعة كرة محمد صلاح؟ لو كانت الواقعة خارج منطقة الجزاء لتم احتساب مخالفة وإلغاء الهجمة، لكن لأنها حدثت داخل المنطقة لم يكن هناك أي تدخل، وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام».
كن أول من يعلق!