تحت عنوان مثير للجدل، بدأت الصحافة الإنجليزية والأوروبية اليوم الجمعة 23 يناير 2026، في توجيه نقد لاذع للهداف النرويجي إيرلينج هالاند، واصفة إياه بـ "الروبوت الذي أصابه العطل"، وذلك بعد سلسلة من المباريات التي غابت فيها فاعليته المعهودة أمام المرمى.
ومنذ بداية عام 2026، تشير الأرقام إلى تراجع ملحوظ في معدل تحويل الفرص لدى هالاند، وهو ما جعل المحللين يشبّهون حالته بـ "الخلل التقني" في آلة كانت لا تخطئ الشباك.
مظاهر "الخلل" في أداء هالاند مؤخراً:
إهدار الفرص المحققة: سجلت الإحصائيات إهدار هالاند لـ 7 فرص محققة في آخر 4 مباريات، وهو رقم لم يعتده جمهور "السيتيزنز".
العزلة التكتيكية: نجحت بعض الفرق في "عزل" هالاند تماماً عن تمريرات كيفين دي بروين وفودين، مما جعله يلمس الكرة في مناطق غير مؤثرة.
الضغط الذهني: بدأت ملامح الإحباط تظهر على النجم النرويجي، حيث يرى البعض أن شائعات رحيله إلى ريال مدريد أو برشلونة في الصيف القادم أثرت على تركيزه "الروبوتي".
ويرى قطاع من الخبراء أن وصفه بـ "الخلل" مبالغ فيه، وأن ما يمر به هو حالة طبيعية يواجهها أي مهاجم، خاصة مع تكثيف الرقابة الدفاعية عليه. فالمدافعون في "البريميرليج" أصبحوا يدرسون تحركات هالاند ببيانات "الذكاء الاصطناعي" للحد من خطورته.