في لقطة تكتيكية وذهنية مثيرة، كشفت كواليس مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا عن تفاصيل الحوار الذهني الذي دار بين الحارس السنغالي العملاق إدوارد ميندي والنجم المغربي إبراهيم دياز لحظة تنفيذ ركلة الجزاء.
وأكدت تحليلات تقنية وشهادات من أرض الملعب أن إدوارد ميندي استخدم أسلوباً نفسياً متطوراً، يُعرف في عالم حراسة المرمى بـ "الاستدراج"، مما ترك دياز أمام خيار وحيد للهرب من عملاق السنغال.
كواليس اللقطة:
لغة الجسد: تعمد ميندي التحرك بشكل مبالغ فيه على خط المرمى، مع إظهار ثقة مفرطة في القفز نحو الزوايا البعيدة، مما أعطى انطباعاً لدياز بأن الزوايا "مغلقة" تماماً.
البقاء في المنتصف: في اللحظة الأخيرة قبل التنفيذ، أوحى ميندي بحركة صغيرة بأنه سيختار الزاوية اليمنى، وهو ما دفع دياز -الذي كان يراقب قدم الحارس- إلى تغيير قراره من التسديد بقوة إلى وضع الكرة بذكاء في منتصف المرمى (بانينكا).
تصريح دياز الضمني: أشار مقربون من اللاعب أن طول قامة ميندي وسرعة رد فعله جعلت دياز يشعر أن التسديد الأرضي أو الجانبي "مخاطرة كبرى"، فقرر المراهنة على هدوئه ورفع الكرة من فوق الحارس.