أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، رسمياً يوم أمس الخميس 22 يناير 2026، عن موعد الانتخابات الرئاسية للنادي، والتي ستُجرى في 15 مارس القادم.
وبالتزامن مع هذا الإعلان، أطلق لابورتا تصريحات استباقية حذر فيها من أن الحملة الانتخابية قد تكون "الأقذر" في تاريخ النادي، نظراً لحدة الصراعات وتضارب المصالح.
وفي اجتماع مجلس الإدارة الأول لعام 2026، اختار لابورتا تقديم موعد الانتخابات لتقام في منتصف مارس بدلاً من نهاية الموسم، وهي خطوة تكتيكية تهدف إلى تأمين الاستقرار الرياضي والمؤسسي قبل الدخول في الأمتار الأخيرة من البطولات.
ويرى لابورتا أن هناك "جبهات معارضة" مدعومة من أطراف خارجية (إشارة غير مباشرة لبيريز أو رابطة الليغا) تسعى لتشويه إنجازات إدارته في ملف "نيجريرا" والوضع المالي.
وحذر لابورتا من أن المنافسين (مثل فيكتور فونت) سيستخدمون "عواطف الجماهير" عبر وعود بعودة أساطير مثل ميسي أو بيب غوارديولا، وهي وعود وصفها بأنها "تضليلية".
وأبدى الرئيس تخوفه من استخدام "أذرع إعلامية" لضرب استقرار الفريق تحت قيادة هانز فليك، خاصة في حال تعثر النتائج قبل موعد التصويت.
خارطة الطريق نحو 15 مارس:
المنافسون: يبرز فيكتور فونت كمنافس أساسي، مع احتمال دخول أسماء جديدة مثل جوان كامبروبي.
الرهان الرياضي: يعتمد لابورتا بشكل أساسي على نجاح مشروع هانز فليك وتطور مستوى الفريق والعودة الوشيكة لملعب "سبوتيفاي كامب نو" بكامل طاقته.
الملف المالي: سيحاول لابورتا تقديم أرقام تدل على تعافي النادي، بينما ستحاول المعارضة تسليط الضوء على "الديون المتراكمة" والقيود على الصفقات.
كن أول من يعلق!