وجه الإعلامي أحمد شوبير تحذيرًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن ملف المنتخب الأولمبي، مؤكدًا ضرورة الإسراع في حسم الجهاز الفني، قبل انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عامًا، والتي تمنح بطاقات التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وقال شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، إن المنتخب الأولمبي لا يزال في انتظار تعيين مدير فني، مشيرًا إلى أن هناك اتجاهًا في وقت سابق للتعاقد مع مدرب أجنبي، إلا أن النجاحات التي حققها حسام حسن مع المنتخب الأول، إلى جانب النتائج المميزة لمنتخب الناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف، عززت فكرة الاعتماد على مدرب وطني.
وأكد شوبير أن عامل الوقت أصبح يمثل تحديًا كبيرًا، في ظل اقتراب انطلاق التصفيات خلال شهر أكتوبر المقبل، مشيرًا إلى أن هذه المرة تُعد من أكثر الفترات التي تأخر فيها الإعداد للمنتخب الأولمبي.
وأوضح أن المنافسة داخل القارة الإفريقية أصبحت أكثر صعوبة في السنوات الأخيرة، بعدما نجحت منتخبات لم تكن مرشحة في السابق في تحقيق نتائج لافتة على الساحة الدولية.
واستشهد الإعلامي المصري بمنتخب الرأس الأخضر، الذي نجح في التأهل من مجموعة قوية ضمت أوروجواي والسعودية وإسبانيا، قبل أن يودع المنافسات بصعوبة أمام منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أن مثل هذه النتائج تعكس التطور الكبير الذي تشهده المنتخبات الإفريقية.
وشدد شوبير على ضرورة التعامل بجدية مع التصفيات المقبلة، وعدم الانشغال بحالة التفاؤل التي فرضتها نتائج المنتخبات الوطنية مؤخرًا، محذرًا من التعرض لأي مفاجآت قد تعرقل حلم التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية حسم بطاقة التأهل مبكرًا، موضحًا أن بطل ووصيف كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عامًا يتأهلان مباشرة إلى أولمبياد 2028، بينما يخوض صاحب المركز الثالث الملحق، وهو السيناريو الذي طالب بتجنبه من خلال إعداد قوي ومبكر للمنتخب الأولمبي.
كن أول من يعلق!