سلطت صحيفة ديلي ميل البريطانية الضوء على الجدل الذي صاحب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتعيين الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح لإدارة مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، المقرر إقامتها ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار أثار حالة من القلق داخل الأوساط الإنجليزية، في ظل العلاقة السابقة التي جمعت الحكم بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبرة أن تعيينه جاء في توقيت يشهد نقاشًا واسعًا حول بعض القرارات التحكيمية التي صاحبت مشوار المنتخب الأرجنتيني في البطولة.
وأضاف التقرير أن الأرجنتين بلغت الدور نصف النهائي بعد تجاوزها منتخبي مصر وسويسرا، في مباراتين شهدتا جدلًا تحكيميًا، إذ أُلغي هدف لمنتخب مصر أثار اعتراضات واسعة، بينما انتهت مواجهة سويسرا بطرد المهاجم بريل إمبولو، وهو ما دفع البعض لإثارة مزاعم بشأن وجود مجاملة للمنتخب الأرجنتيني، وهي ادعاءات سبق أن رفضها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل قاطع.
وأكدت الصحيفة أن مواجهة إنجلترا ستكون المباراة الرابعة التي يديرها إسماعيل الفتح في النسخة الحالية من كأس العالم، والأولى لأي من المنتخبين خلال البطولة، على أن يعاونه الأمريكيان كوري باركر وكايل أتكينز، فيما يتولى الإيطالي ماوريتسيو مارياني مهام الحكم الرابع.
ولفت التقرير إلى أن الفتح سبق أن تواجد حكمًا رابعًا في نهائي كأس العالم 2022، الذي شهد تتويج الأرجنتين باللقب على حساب فرنسا، كما أدار نهائي كأس الدوريات الأمريكية عام 2023 بين إنتر ميامي وناشفيل، وهي المباراة التي سجل خلالها ليونيل ميسي هدفًا وقاد فريقه للتتويج بركلات الترجيح.
واختتمت ديلي ميل تقريرها بالإشارة إلى أن منتخب إنجلترا يطمح لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى التأهل للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، في إطار حملة الدفاع عن لقبه العالمي.
كن أول من يعلق!