تتفاعل في الأوساط الرياضية اليوم، الأحد 25 يناير 2026، أصداء "ليلة الرعب" التي سبقت نهائي كأس أمم أفريقيا، حيث خرج الدولي السنغالي إسماعيل جاكوبس بتصريحات صادمة أعادت فتح ملف "الحرب الخفية" والكواليس المظلمة التي سبقت فوز "أسود التيرانجا" باللقب أمام المنتخب المغربي يوم الأحد الماضي.

ووصف إسماعيل جاكوبس ما حدث في فندق الإقامة قبل الموقعة الحاسمة بأنه "فيلم رعب"، مؤكداً أن بعثة المنتخب السنغالي عاشت ساعات من الذعر بعد انهيار ثلاثة من الركائز الأساسية للفريق بشكل مفاجئ وغامض.


وأكد جاكوبس أن اللاعبين الثلاثة (الذين لم يكشف عن أسمائهم رسمياً، لكن التقارير تشير لثنائي الوسط ومدافع) فقدوا السيطرة تماماً على أجسادهم وانهاروا في غرفهم.

ورغم حذره، ألمح جاكوبس إلى أن الأمر لم يكن "نزلة برد" أو تعباً عادياً، قائلاً: "ما وقع لم يكن حادثاً عرضياً"، وهي جملة فتحت الباب أمام تأويلات بوجود محاولات "تسمم غذائي" أو تلاعب في الوجبات.

وتشير مصادر إلى أن "الكاف" قد يطلب تقريراً طبياً من اللجنة المنظمة ومن طبيب المنتخب السنغالي للوقوف على حقيقة الأعراض التي داهمت اللاعبين، لضمان نزاهة البطولة.