أظهر السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ثباتاً كبيراً أمام "أمواج" الانتقادات، مؤكداً اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 أن مونديال أمريكا الشمالية القادم سيحطم كافة الأرقام القياسية، متجاهلاً الدعوات المتصاعدة لمقاطعة البطولة.
وخلال كلمته الأخيرة (التي ألقاها في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس)، دافع إنفانتينو بشراسة عن النسخة القادمة، معتبراً إياها "احتفالية السلام والوحدة" التي يحتاجها العالم.
وقلل إنفانتينو من تأثير دعوات المقاطعة (التي أطلقها سياسيون ومدربون مثل كلود لوروا احتجاجاً على سياسات الإدارة الأمريكية)، قائلاً: "الطلبات على التذاكر تعادل 'ألف عام' من تاريخ المونديال في 4 أسابيع فقط".
ونفى تماماً الأنباء التي ترددت حول منع مواطني دول معينة من دخول الولايات المتحدة، مؤكداً أن "كندا والمكسيك وأمريكا سترحب بالجميع الصيف المقبل".
واعترف إنفانتينو بتلقيه انتقادات حادة (خاصة من ألمانيا وإنجلترا) بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار التذاكر، لكنه برر ذلك بالطلب التاريخي غير المسبوق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر طلباً تليها ألمانيا ثم إنجلترا.
خارطة "التمرد" والمقاطعة:
على الرغم من ثقة الفيفا، إلا أن هناك جيوباً من الاعتراض تزداد حدة:
في أفريقيا: دعا المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا المنتخبات الأفريقية للمقاطعة، منتقداً سياسات واشنطن تجاه القارة.
في أوروبا: تلوح بعض الأطراف في الدنمارك وألمانيا بفكرة المقاطعة كخيار أخير بسبب توترات سياسية (مثل قضية "غرينلاند").
موقف فرنسا: على النقيض، حسم الاتحاد الفرنسي أمره مؤكداً: "مشاركتنا غير قابلة للنقاش، ولا نخلط الرياضة بالسياسة".
كن أول من يعلق!