دخلت بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الصيف المقبل بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، "منطقة خطر" سياسية غير مسبوقة اليوم السبت 24 يناير 2026، مع تصاعد دعوات أوروبية وأفريقية للمقاطعة، في مشهد يعيد للأذهان العزلة الرياضية التي واجهتها روسيا سابقاً.

ولم تعد التوترات مجرد تصريحات عابرة، بل تحولت إلى حراك سياسي داخل البرلمانات الأوروبية، رداً على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، خاصة ما يُعرف بـ "أزمة جرينلاند" و"الحرب التجارية".


وتسببت رغبة ترامب في الاستحواذ على جزيرة جرينلاند (التابعة للدنمارك) في غضب عارم داخل الاتحاد الأوروبي، حيث اعتبر نواب في ألمانيا وفرنسا أن هذا التصرف يمثل "انتهاكاً للقانون الدولي" يستوجب رداً رياضياً حازماً.

وتهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على الواردات الأوروبية اعتباراً من 2026 جعل سياسيين في ألمانيا يلوحون بـ "إلغاء البطولة" كخيار أخير للضغط على الإدارة الأمريكية.

ورغم إطلاق نظام "فيفا باس" لتسريع التأشيرات، إلا أن المخاوف من "مداهمات الهجرة" داخل المدن المستضيفة أثارت قلق المنظمات الحقوقية والمنتخبات المشاركة.