التقارير القادمة من إنجلترا (وتحديداً عبر شبكة سكاي سبورتس) تشير إلى أن المفاوضات السعودية لتأمين صفقة عثمان ديمبيلي قد بدأت تأخذ طابع الجدية الشديدة، والهدف هو جعله "الوجه الدعائي الجديد" للدوري السعودي بعد نهائيات كأس العالم 2026.

وتعتبر الإدارة الرياضية في الدوري السعودي أن ديمبيلي (28 عاماً حالياً) هو البديل الأمثل من حيث العمر والنجومية لتعويض الرحيل المحتمل للنجوم الكبار مثل كريستيانو رونالدو. 


والخطط تهدف لضم النجم الفرنسي في صيف 2026، أي بعد انتهاء المونديال مباشرة.

وما يجعل هذه الضجة مضاعفة هو المستوى الخيالي الذي يقدمه ديمبيلي حالياً؛ حيث تشير التقارير إلى أنه يدخل هذه المفاوضات وهو متربع على عرش الكرة العالمية بعد فوزه مؤخراً بجائزتي الكرة الذهبية وذا بيست لعام 2025، مما يجعل سعره السوقي وقيمة العرض المالي "تاريخية" بكل المقاييس.

ورغم الضجيج، لا يبدو أن النادي الباريسي مستعد للتفريط في جوهرته بسهولة، خاصة مع استمرار طموح النادي في تحقيق دوري أبطال أوروبا. 

ومع ذلك، العروض السعودية الضخمة التي بدأت ملامحها تظهر قد تجعل الإدارة واللاعب يفكرون في "تغيير الأجواء" بعد سنوات من التألق في أوروبا.