يبدو أن الملف القانوني والرياضي لرمضان صبحي يمر بفترة هي الأكثر تعقيداً في مسيرته، حيث تداخلت الأزمات بين "قضية التزوير" و"أزمة المنشطات".
وأكد إكرامي الشحات لاعب الأهلي السابق ووالد زوجة نجم بيراميدز انتهاء أزمة الحبس المتعلقة بواقعة قيام شخص آخر بأداء الامتحان بدلاً من رمضان صبحي في أحد المعاهد.
وأوضح أن اللاعب تجاوز هذه الأزمة قانونياً وعاد للتركيز على مساره الرياضي، لكنها تركت أثراً معنوياً وجدلاً واسعاً في الشارع الرياضي.
والقضية ليست "تعاطي" مواد محظورة، بل تتعلق بوجود "تلاعب أو فساد" في عينة البول التي تم سحبها منه في وقت سابق، وهو ما اعتبرته المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات (NADO) انتهاكاً للقواعد.
ويصر رمضان صبحي وبيئته على براءته، مشيرين إلى أن العينة قد تكون تعرضت للتلف أو أن هناك خطأً إجرائياً حدث أثناء السحب.
واللاعب خضع لجلسات استماع أمام اللجنة المختصة، وينتظر القرار النهائي الذي قد يتراوح بين البراءة أو الإيقاف لفترة طويلة (قد تصل لعامين أو أكثر) إذا ثبت تعمد التلاعب.
ويمر رمضان صبحي بمرحلة "عنق الزجاجة"؛ فعودته للملاعب وتألقه مع نادي بيراميدز والمنتخب الوطني تعتمد كلياً على قرار لجنة المنشطات.
وإكرامي الشحات يحاول دائماً في تصريحاته تقديم الدعم النفسي للاعب وتصدير صورة "المظلومية" للرأي العام لتخفيف الضغط عليه.