في تصعيد مفاجئ وحاسم، قرر النادي الأهلي فرض عقوبات مغلظة على نجمه إمام عاشور، وذلك عقب تخلفه غير المبرر عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز.
تفاصيل العقوبة "الثلاثية":
غرامة مالية ضخمة: قرر وليد صلاح الدين، المدير الرياضي، تغريم اللاعب 1.5 مليون جنيه مصري، وهي واحدة من أضخم الغرامات في تاريخ النادي للاعب واحد.
الإيقاف عن اللعب: استبعاد اللاعب من المشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية لمدة أسبوعين.
التدريبات المنفردة: إلزام اللاعب بخوض تدريبات يومية منفردة تحت إشراف أحد أعضاء الجهاز الفني، بعيداً عن الفريق الأول.
لماذا انفجر الغضب ضده؟ (كواليس الأزمة)
حسب المصادر الواردة من داخل النادي، فإن العقوبة لم تكن لمجرد "الغياب"، بل بسبب سلوكيات تراكمية انفجرت اليوم:
إغلاق الهاتف: اللاعب أغلق هاتفه تماماً وتجاهل اتصالات الجهاز الإداري والمدير الرياضي أثناء تواجد البعثة في المطار، مما تسبب في ارتباك شديد وتأخر إقلاع الطائرة الخاصة لمدة ساعة.
الاحتجاج على "زيزو": تشير تقارير إلى أن اللاعب يعيش حالة من الاستياء بعد انضمام أحمد سيد "زيزو" للأهلي وشعوره بتغير "طريقة المعاملة" أو تأثر مكانته كالنجم الأول للفريق.
العرض الأمريكي: أبدى عاشور غضبه من تجاهل الإدارة لعرض احتراف خارجي (من الدوري الأمريكي)، مما دفعه لاتخاذ موقف "العصيان" في توقيت حرج قبل مباراة مصيرية في دوري الأبطال.