حسم الهولندي آرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، موقفه من الأنباء التي ربطت اسمه بتولي القيادة الفنية لمنتخب هولندا خلفًا لرونالد كومان، بعد حالة الجدل التي أثيرت خلال الفترة الماضية بشأن إمكانية توليه المهمة.

وبرز اسم سلوت ضمن المرشحين لتدريب المنتخب الهولندي، في ظل رغبة الاتحاد الهولندي لكرة القدم في تحديد المدرب الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، عقب النتائج غير المرضية تحت قيادة كومان.


وقال سلوت، في تصريحات لمجلة «فوتبال إنترناشيونال» نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، إن هناك تواصلًا بالفعل مع الاتحاد الهولندي بشأن إمكانية توليه تدريب المنتخب، لكنه اتخذ قرارًا بعدم مواصلة المحادثات، مفضلًا الاستمرار في العمل مع الأندية.

وأوضح: «خلال الأسابيع الماضية، وخاصة الأيام الأخيرة، ظهرت العديد من التقارير حول منصب المدير الفني لمنتخب هولندا، وبعضها أشار إلى أنني اعتذرت عن المهمة بسبب الراتب ومدة العقد، لكن هذه المعلومات غير صحيحة، لأننا لم نصل إلى هذه المرحلة من المفاوضات».

وأكد المدرب الهولندي أن رغبته في مواصلة العمل على مستوى الأندية كانت السبب الرئيسي وراء عدم استكمال المفاوضات مع الاتحاد الهولندي.

وأضاف: «في هذه المرحلة من مسيرتي التدريبية، أفضل أن أكون موجودًا في الملعب يوميًا مع لاعبي فريقي، وهذا الأمر لا يحدث بالطريقة نفسها مع المنتخبات الوطنية، لذلك قررت عدم مواصلة المحادثات مع الاتحاد الهولندي وعدم الدخول في مفاوضات بشأن مدة العقد المحتملة».

وأشاد سلوت بطريقة تعامل الاتحاد الهولندي معه خلال فترة التواصل بين الطرفين، مؤكدًا احترامه الكبير للمنتخب واتحاد الكرة.

وقال: «لدي احترام كبير للمنتخب الهولندي والاتحاد الهولندي لكرة القدم، ولا يمكنني إلا أن أكون إيجابيًا بشأن الطريقة الاحترافية التي سارت بها المحادثات خلال ذلك الأسبوع».

واختتم سلوت تصريحاته قائلًا: «في الوقت الحالي، أعتقد أن تدريب الأندية لا يزال الخيار الأفضل بالنسبة لي، ويمنحني الكثير في مسيرتي. سيكون شرفًا عظيمًا لي أن أتولى تدريب منتخب بلادي، لكن هذا ليس الوقت المناسب بالنسبة لي».