تعيش كرة القدم الصينية واحدة من أحلك فتراتها التاريخية، حيث لم تعد الأخبار تتعلق بصفقات خيالية أو استقطاب نجوم عالميين، بل بـ "زلزال فساد" أطاح برؤوس كبيرة في منظومة اللعبة، محولاً بكين إلى ساحة لأكبر عملية تطهير رياضي شهدها العالم مؤخراً.

أبعاد الفضيحة: رشاوى، تلاعب، واختلاس


كشفت التحقيقات التي أجرتها السلطات الصينية عن شبكة معقدة من الفساد شملت:

التلاعب بالنتائج: تورط لاعبين وحكام في توجيه نتائج مباريات حاسمة في الدوري الصيني لخدمة شبكات مراهنات غير قانونية.

الرشاوى الإدارية: الكشف عن مبالغ ضخمة دفعها وكلاء لاعبين لمسؤولين في الاتحاد الصيني لتسهيل التعاقد مع لاعبين أو ضمان أماكن في المنتخب الوطني.

اختلاس أموال التطوير: اكتشاف فجوات مالية ضخمة في ميزانيات كانت مخصصة لبناء أكاديميات الناشئين وتطوير البنية التحتية الرياضية.

الرؤوس التي سقطت

لم تتوقف التحقيقات عند صغار الموظفين، بل طالت أسماء كانت تعتبر "أعمدة" الكرة الصينية:

رئيس الاتحاد الصيني السابق: الذي واجه اتهامات مباشرة بقبول رشاوى بملايين الدولارات.

مدربون وطنيون: خضعوا للتحقيق بتهمة تقاضي أموال مقابل استدعاء لاعبين معينين لتمثيل المنتخب.

نجوم محليون: تم إيقاف عدد من اللاعبين الدوليين ومنعهم من ممارسة أي نشاط رياضي مدى الحياة.