يواصل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، هجومه المضاد في "حرب المكاتب" ضد الغريم التقليدي، مستغلاً الانتصار القانوني الأخير الذي حققه النادي في أروقة المحاكم. 

وتصريحاته الأخيرة قبل مأدبة الغداء مع إدارة إلتشي لم تكن مجرد تعبير عن السعادة، بل كانت "رسالة انتصار" واضحة المعالم تهدف إلى استعادة الهيبة المعنوية للبارسا.


كواليس قرار القاضية "أليخاندرا جيل ليما"

القرار الذي أثلج صدر لابورتا لم يكن تبرئة نهائية، ولكنه "درع قانوني" منع ريال مدريد من التوغل في أسرار النادي:

حماية الخصوصية: القاضية رأت أن طلب ريال مدريد بالاطلاع على "كافة" التقارير والتدقيقات المالية لـ 11 عاماً هو طلب "مبالغ فيه" وغير مبرر قانوناً في هذه المرحلة.

تفنيد نظرية "طرف متضرر": رغم قبول ريال مدريد كطرف في القضية، إلا أن القاضية وضعت حدوداً واضحة لما يمكنهم الاطلاع عليه، وهو ما اعتبره لابورتا انتصاراً لمنطق برشلونة الذي يتهم مدريد بمحاولة استغلال القضية "لتشويه السمعة" والوصول لأسرار تجارية.

رسائل لابورتا "الملغومة"

لابورتا، المعروف بأسلوبه الخطابي الحماسي، اختار كلمات قوية لإحراج إدارة فلورنتينو بيريز: "أنا سعيد لأن القاضي أغلق الباب في وجه ريال مدريد وصدمهم.. لقد حاولوا الوصول إلى ما لا يحق لهم، والقانون وضع حداً لهذه المحاولات."

وبهذه الكلمات، يريد لابورتا إيصال رسالة للجماهير الكتالونية بأن "النادي محمي" وأن محاولات الغريم لزعزعة استقرار "الكامب نو" قانونياً قد فشلت في أهم محطاتها.