أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حملته التسويقية الكبرى لتعويذات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة التوترات السياسية المحيطة بالبطولة وتحويل التركيز نحو الجوانب الترفيهية والوحدة الرياضية.

ولأول مرة في تاريخ المونديال، وبما أن البطولة تُقام في ثلاث دول، تم الكشف عن ثلاث تعويذات رسمية تمثل الهوية الوطنية لكل بلد مستضيف.


التسويق في ظل "عاصفة" السياسة

يأتي بدء تسويق هذه التعويذات في وقت حساس جداً، حيث يواجه الفيفا واللجنة المنظمة تحديات سياسية كبرى تشمل:

أزمة التأشيرات: إعلان الإدارة الأمريكية عن قيود سفر قد تعيق وصول مشجعي بعض الدول المتأهلة (مثل البرازيل ونيجيريا).

دعوات المقاطعة: بروز أصوات في أوروبا تطالب بمقاطعة البطولة أو نقل مبارياتها بعيداً عن الولايات المتحدة بسبب سياسات الرئيس دونالد ترامب.

الحصانة السياسية: سعى الفيفا عبر هذه التعويذات (وخاصة النسر "كلاتش") إلى تقديم "وجه ودود" للرموز الوطنية الأمريكية، بعيداً عن الصراعات السياسية المباشرة.

ميزة تاريخية: تعويذات "قابلة للعب"

في سابقة هي الأولى من نوعها، لن تكتفي هذه التعويذات بالتواجد في الملاعب والملابس، بل ستكون شخصيات أساسية في ألعاب الفيديو:

سيتم دمج كلاتش وزايو ومابل كشخصيات قابلة للعب في لعبة "FIFA Heroes" الجديدة.

يهدف الفيفا من هذه الخطوة إلى جذب جيل الشباب (الجيل Z) وربطهم رقمياً بالبطولة قبل انطلاقها في يونيو المقبل.