وجه الإعلامي أحمد شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، رسالة إلى مسؤولي النادي الأهلي، في ظل الجدل المثار حول مفاوضات تجديد عقد نجله مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم.

وتحدث شوبير عن تفاصيل المفاوضات، موضحًا أن ملف تجديد عقد نجله كان يسير بصورة سهلة في البداية، قبل أن تتعقد الأمور خلال الفترة الأخيرة.


وقال أحمد شوبير في تصريحات تليفزيونية: «ملف مصطفى شوبير كان سهل جدًا، وأصبح معقدًا ومتكهربًا، وأطالب النادي بحماية ولاده».

وأوضح أن المقابل المالي ليس سبب الخلاف، نافيًا ما تردد بشأن مطالبة مصطفى شوبير بالحصول على 100 مليون جنيه في الموسم الواحد.

وأضاف: «لا توجد مشكلة في المقابل المالي مثلما يردد البعض بأن مصطفى شوبير طلب 100 مليون جنيه في الموسم، بل إنه ملتزم بمطالب النادي».

وتطرق شوبير إلى أحد أبرز أسباب الخلاف في المفاوضات، موضحًا أن وكيل أعمال نجله إسباني من أصل مصري، وأنه طالب بوضع شرط جزائي في عقد الحارس يسمح له بالاحتراف الخارجي حال تلقيه عرضًا مناسبًا.

وقال: «وكيل أعمال مصطفى إسباني من أصل مصري، وطلب وضع شرط جزائي يسمح باحتراف اللاعب إذا تلقى عرضًا خارجيًا خلال الفترة من أول يونيو إلى أول أغسطس».

وأضاف: «مسؤولو الأهلي طلبوا تقليص مدة الشرط الجزائي إلى منتصف يوليو، وبعدها رفضوا تمامًا وضع أي شرط جزائي».

وشدد حارس الأهلي السابق على أن المفاوضات بين الطرفين ستنتهي بشكل إيجابي، لكنه انتقد ما وصفه بتسريب تفاصيل الاجتماعات وشن حملات ضد اللاعبين.

وتابع: «لكن شيطنة اللاعبين أمر غير مستحب، والتفاوض سينتهي بنجاح، ولكن تسريب ما يحدث في الاجتماعات قد يسبب الحزن».

واختتم أحمد شوبير رسالته بالتأكيد على ضرورة تعامل الأهلي مع ملف تجديد عقد نجله بصورة تحافظ على العلاقة بين النادي واللاعب، خاصة في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة الحالية.