عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد هذا الموسم، في خطوة أعادت إلى الأذهان مسيرته السابقة مع النادي، والتي ارتبطت دائمًا بشخصيته المثيرة للجدل، سواء خلال المباريات أو في المؤتمرات الصحفية، إلى جانب العديد من المواقف التي صنعت حضوره المميز في عالم كرة القدم.
لكن مورينيو، وفقًا لتقارير صحفية، ظهر هذه المرة بصورة مختلفة تمامًا، بعدما فاجأ عددًا من المحيطين به بهدوئه الواضح وسعادته بالعودة إلى النادي الملكي، عقب سنوات طويلة من المنافسة في مختلف الدوريات والملاعب الأوروبية.
وكشف الصحفي الإسباني خورخي بيكون أن مصادر داخل ريال مدريد أكدت أن مورينيو أصبح أكثر هدوءًا، ويبدو سعيدًا بشكل واضح بعودته إلى النادي.
وجاء هذا الهدوء على عكس توقعات الكثيرين، الذين اعتادوا رؤية مورينيو بشخصيته الصارمة، واستعداده الدائم للدخول في صراعات أو إثارة الأزمات عند مواجهة أي مشكلة، إلا أن سلوك المدرب البرتغالي منذ عودته جاء مغايرًا تمامًا لهذه الصورة.
كما أنهى مورينيو فترة الانتقالات بهدوء، دون أن يظهر عليه الإحباط رغم عدم تنفيذ جميع مطالبه من جانب إدارة ريال مدريد.
ويؤمن المدرب البرتغالي بأن الفريق يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة بقوة على جميع البطولات، خاصة بعد استجابة النادي لعدد من مطالبه وتدعيم العديد من المراكز خلال فترة الانتقالات.
ولفت مورينيو أنظار مسؤولي ريال مدريد أيضًا بروتينه اليومي، إذ يبدو أن القاسم المشترك بين ولايته الحالية والفترة الأولى التي قاد خلالها الفريق هو استمراره في التواصل بشكل دائم مع مختلف إدارات النادي، إلى جانب قضائه ساعات طويلة داخل مكتبه، وهو ما يعكس استمرار شغفه وحماسه للعمل.
وفي الوقت ذاته، تتزايد حالة الاقتناع داخل ريال مدريد بأن قرار إعادة جوزيه مورينيو إلى النادي كان صائبًا، في ظل الرغبة في استعادة القدرة التنافسية وتصحيح مسار الفريق، وذلك رغم حالة الشك التي أحاطت بقرار التعاقد معه في البداية.
كن أول من يعلق!