يواصل وليد الركراكي كتابة التاريخ مع "أسود الأطلس"، وهذا الإنجاز ليس مجرد رقم قياسي، بل هو تجسيد لمرحلة من الاستقرار الفني غير المسبوق في تاريخ المنتخب المغربي.
ولطالما عانى المنتخب المغربي من تغيير المدربين قبل أو بعد بطولات الكان، لكن الركراكي استطاع تثبيت أقدامه مع أسود الأطلس.
وهذه النسخة تضع الركراكي أمام مسؤولية مضاعفة؛ فهو لا يدخلها كأول مدرب مغربي يشارك في نسختين متتاليتين فحسب، بل يدخلها كمضيف والمطالب الأول بتحقيق اللقب الغائب عن خزائن المغرب منذ عام 1976.
أرقام من مسيرة الركراكي مع الأسود:
أول مدرب أفريقي وعربي يصل لنصف نهائي كأس العالم.
أفضل مدرب في أفريقيا (حسب جوائز الكاف).
صاحب فلسفة "ديرو النية" التي تحولت من شعار إلى منهج عمل داخل المنتخب.
وهذا الاستقرار الفني هو ما كان يحتاجه المنتخب المغربي منذ سنوات، حيث أن التناغم بين المدرب واللاعبين لفترة طويلة غالباً ما يثمر عن بطولات.
كن أول من يعلق!