انتزع ليفربول انتصارًا مثيرًا من ملعب برينتفورد، بعدما حوّل تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحصد الريدز ثلاث نقاط جديدة في سباق ترتيب المسابقة.

ودخل ليفربول اللقاء بتشكيلة ضمت عددًا من أبرز عناصره، من بينهم برادلي باركولا وألكسندر إيزاك، فيما عاد دومينيك سوبوسلاي إلى قائمة الفريق بعد غيابه عن مواجهة مانشستر سيتي في الجولة الماضية بسبب الإصابة.


لم تكن المواجهة سهلة على ليفربول، إذ نجح برينتفورد في فرض أسلوبه خلال فترات من اللقاء، مستفيدًا من اللعب على أرضه ودعم جماهيره، قبل أن يترجم محاولاته إلى هدف التقدم في الدقيقة 44.

وجاء الهدف عن طريق كيني لويس بوتير، الذي استغل خللًا في الرقابة الدفاعية داخل منطقة الجزاء، ليحول الكرة برأسه إلى الشباك، مانحًا أصحاب الأرض أفضلية قبل نهاية الشوط الأول.

لكن أحداث المباراة شهدت تحولًا مهمًا في الوقت بدل الضائع، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه يهور يارموليوك، ليكمل برينتفورد المواجهة بعشرة لاعبين، وهو ما منح ليفربول فرصة أكبر للضغط والبحث عن العودة.

استفاد ليفربول من التفوق العددي، ورفع من وتيرة هجماته في الشوط الثاني، حتى نجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 62، بعدما قدم فيكتور مونوز مجهودًا فرديًا مميزًا، راوغ خلاله مدافعي برينتفورد قبل أن يسدد بقدمه اليسرى داخل المرمى.

ولم ينتظر الريدز طويلًا لحسم المواجهة، إذ تمكن ألكسندر إيزاك من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 70، مستغلًا تحركًا جيدًا داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه التقدم ويقوده نحو انتصار خارج الديار.

وزادت معاناة برينتفورد في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى فيتالي جانيلت بطاقة حمراء ثانية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، لينهي أصحاب الأرض اللقاء بتسعة لاعبين.

ورفع الفوز رصيد ليفربول إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما توقف رصيد برينتفورد عند 10 نقاط في المركز السادس، بعد خسارته على ملعبه رغم تقدمه في الشوط الأول.