فتح جمال عبد الحميد، نجم الزمالك السابق، عدة ملفات تخص القلعة البيضاء، بداية من دور النادي في صناعة اللاعبين الذين تستفيد منهم أندية منافسة، وصولًا إلى أزمة القرارات التحكيمية التي أعقبت مباراة القمة، مؤكدًا ضرورة اتخاذ خطوات تصعيدية لكشف ملابسات ما حدث.

وخلال ظهوره في برنامج «ستاد مصر»، الذي يقدمه الإعلامي عبد الناصر زيدان عبر قناة «Modern MTI»، استعاد عبد الحميد الجدل القديم بشأن أهمية ألعاب الصالات مقارنة بكرة القدم، مشيرًا إلى أن الخطاب المتداول في هذا الملف تغير بحسب الظروف والنتائج.


وقال نجم الزمالك السابق إن لاعبي القلعة البيضاء يمثلون رافدًا مهمًا لأندية أخرى، وعلى رأسها الأهلي، معتبرًا أن النادي يمتلك تاريخًا طويلًا في اكتشاف المواهب وتجهيز اللاعبين القادرين على المنافسة على البطولات.

وأضاف أن عددًا كبيرًا من لاعبي الأهلي سبق لهم الانتماء إلى الزمالك، مستندًا إلى ذلك في تأكيد وجهة نظره بأن القلعة البيضاء تؤدي دورًا مؤثرًا في سوق اللاعبين، وأن الأندية المنافسة تستفيد من العناصر التي تخرج من صفوفها.

وفيما يتعلق بالجدل التحكيمي الذي أعقب القمة، طالب عبد الحميد إدارة الزمالك بعدم الاكتفاء برفض اتحاد الكرة طلب الاستماع إلى تسجيلات محادثات تقنية الفيديو، داعيًا إلى مواصلة التحرك من أجل الوصول إلى تفسير واضح للقرارات المثيرة للجدل.

ورأى أن إتاحة التسجيلات أمام لجنة مستقلة ومحايدة كان من شأنها المساعدة في تقييم الحالات محل الاعتراض، وتحديد ما إذا كان الفريق قد تعرض لقرارات غير صحيحة، بدلًا من استمرار الجدل دون حسم.

وتطرق عبد الحميد إلى واقعة ناصر منسي، مهاجم الزمالك، موضحًا أن اختيارات التشكيل تخضع لتقدير المدير الفني وفقًا لما يراه مناسبًا لمصلحة الفريق، وأن معتمد جمال كان سيمنح اللاعب فرصة المشاركة أساسيًا لو اعتقد أن ذلك سيمنحه أفضلية خلال اللقاء.

وأشار إلى أن منسي كان يتطلع بقوة للمشاركة أمام الأهلي، مستندًا إلى سجله في مواجهات الفريقين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الرغبة في اللعب لا تبرر الخروج عن قواعد الانضباط.

واختتم نجم الزمالك السابق موقفه من الأزمة بالتأكيد على تأييده توقيع العقوبة وإحالة اللاعب للتحقيق، معتبرًا أن محاسبة منسي على التصرف الذي صدر منه أمر ضروري للحفاظ على الالتزام داخل الفريق.