عاد ملف الاستثمار في الأندية المصرية إلى دائرة النقاش، بعدما طرح مصطفى يونس، نجم الكرة المصرية، رؤيته بشأن مستقبل شركة الكرة بنادي الزمالك، معتبرًا أن انتقال الحصة الأكبر من أسهمها إلى مستثمر يمثل مخرجًا للأزمة، ويفتح الباب أمام تغيير أسلوب إدارة الأندية.
وخلال تصريحات خاصة لبرنامج «الديفندر»، المذاع عبر قناة الشمس الزرقاء، ويقدمه الإعلامي الدكتور أحمد البكري، أكد يونس تمسكه بمقترح بيع 51% من أسهم شركة الكرة بالزمالك، موضحًا أنه سبق أن دعا إلى تطبيق هذا التصور، ويرى أن تعميم تجربة الاستثمار في الأندية المصرية قد يسهم في معالجة أزماتها المالية والإدارية.
وقال نجم الكرة المصرية: «حل الزمالك في الـ51% اللي مش عاجبينهم، وأنا قولتها من زمان.. الأندية المصرية كلها لازم تتباع علشان مشاكلها تتحل».
وتساءل يونس عن أسباب رفض بعض الزملكاوية فكرة بيع النسبة الأكبر من أسهم شركة الكرة، معتبرًا أن من الطبيعي أن يتولى المستثمر إدارة الشركة، طالما أنه المسؤول عن ضخ الأموال وتمويل أنشطتها.
وأضاف: «مش عارف الزملكاوية رافضين ليه بيع 51% من أسهم شركة الكرة؟ طبيعي المستثمر هو اللي يدير، علشان هو اللي هيدفع فلوس».
وشدد يونس على أن الطرف الذي يتحمل مسؤولية توفير الاستثمارات والإنفاق داخل شركة الكرة ينبغي أن يمتلك صلاحية إدارتها، متسائلًا عن مبررات الاعتراض على منح المستثمر حق الإدارة في مقابل امتلاكه الحصة الأكبر من الأسهم.
كن أول من يعلق!