كشف أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام بـ الاتحاد المصري لكرة القدم، تفاصيل جديدة بشأن أزمة مباراة القمة بين النادي الأهلي ونادي الزمالك في الموسم الماضي، والتي شهدت انسحاب الفريق الأحمر.

وأكد رويز في تصريحات تلفزيونية أن الجدل الذي أثير مؤخرًا جاء نتيجة سوء فهم لتصريحاته السابقة، موضحًا: "لم أكن أعلم أن السؤال كان يقصد تلك المباراة تحديدًا، وكنت أتحدث مع المترجم أثناء الحوار".


وشدد رئيس لجنة الحكام على أنه لم ينفِ في أي وقت وجود محاولات لاستقدام حكام أجانب، بل على العكس، تم بالفعل التحرك بالتنسيق مع مسؤولي الاتحاد وعلى رأسهم هاني أبو ريدة، من أجل توفير طاقم تحكيم أجنبي لإدارة اللقاء.

وأوضح أن اتحاد الكرة تلقى خطابًا رسميًا من الأهلي يوم 9 مارس 2025، أي قبل المباراة بـ48 ساعة فقط، وهو ما صعّب مهمة استقدام حكام من أوروبا، خاصة مع تزامن تلك الفترة مع إقامة مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، التي شهدت مشاركة عدد كبير من الحكام الدوليين.

وأضاف رويز أن الاتحاد حاول الاستعانة بحكام من خارج أوروبا، مثل البرازيل أو المكسيك، إلا أن ضيق الوقت وصعوبات السفر والتكاليف حالت دون إتمام الأمر.

وأشار إلى أن بعض الاتحادات الأوروبية الكبرى، مثل إنجلترا وإيطاليا وفرنسا، اعتذرت عن إرسال طواقم تحكيم لإدارة المباراة، رغم رغبة الأهلي في الاستعانة بحكام من النخبة الأوروبية.

وفي سياق متصل، أكد رويز أن الوضع اختلف في الموسم الحالي، حيث التزمت الأندية بإرسال طلباتها مبكرًا وفقًا للوائح التي تنص على ضرورة التقدم بطلب استقدام حكام أجانب قبل 10 أيام من موعد المباراة.

كما تطرق إلى علاقته بمسؤولي الأهلي، موضحًا أنه رحب بوفد النادي خلال إحدى الجلسات، وأكد لهم استعداد اتحاد الكرة للاستماع إلى أي تسجيلات تحكيمية يطلبها النادي، مشددًا على أن هناك شفافية كاملة داخل المنظومة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن لجنة الحكام لا تخفي أي تفاصيل، وأنها ملتزمة بتطبيق اللوائح وإتاحة المعلومات وفق الإجراءات المعتمدة.