مع اقتراب عام 2025 من نهايته والدخول في الساعات الأولى من عام 2026، تتجه أنظار العالم بأسره نحو مدينة ليفربول، حيث تشير كافة التوقعات والتقارير المسربة إلى أن النجم المصري محمد صلاح بصدد تفجير "قنبلة" ميركاتو يناير التي قد تغير خارطة كرة القدم العالمية.

ودخل صلاح رسمياً في "الفترة الحرة" التي تسمح له بالتوقيع لأي نادٍ دون الرجوع لليفربول، مع انتهاء عقده في يونيو 2026.


وتشير الأنباء إلى أن نادي اتحاد جدة أو الهلال قدم عرضاً "خرافياً" لضم صلاح في يناير الحالي بدلاً من الانتظار للصيف، لضمان مشاركته في الأدوار الحامية من دوري أبطال آسيا ومونديال الأندية بنظامه الجديد.

وليفربول قد يوافق على بيع الـ 6 أشهر المتبقية في عقده مقابل مبلغ يتراوح بين 60 إلى 80 مليون جنيه إسترليني، وهي صفقة رابحة لتعويض رحيله مجاناً.

سيناريو "البقاء التاريخي" وتجديد العقد

في تحول درامي آخر، قد يعلن صلاح عن تجديد عقده مع الريدز في ليلة رأس السنة.

تحطيم الأرقام: صلاح يطمح لتجاوز أرقام هدافي البريميرليج التاريخيين، والبقاء في ليفربول لثلاث سنوات إضافية سيجعله يهدد عرش آلان شيرر وواين روني.

الضغط الجماهيري: الضغط الهائل من مشجعي "الأنفيلد" قد يجبر الإدارة على الرضوخ لشروط صلاح المالية ومنحه العقد الذي يطلبه.

وجهة أوروبية مفاجئة (باريس أو مدريد)

دخلت أندية أوروبية كبرى على خط المفاوضات لاستغلال وضع صلاح التعاقدي:

باريس سان جيرمان: يبحث عن "أيقونة" جديدة لتعويض رحيل نجومه وبناء مشروع يرتكز على شعبية صلاح في الشرق الأوسط.

برشلونة: رغم الأزمات المالية، يرى "لابورتا" في صلاح "الصفقة الجماهيرية" التي ستعيد البريق للنادي تزامناً مع افتتاح "سبوتيفاي كامب نو" بكامل طاقته.