في تطور مفاجئ لسوق الانتقالات الشتوية في يناير 2026، نجحت إدارة نادي كريستال بالاس الإنجليزي في توجيه ضربة لمخططات ريال مدريد، الذي كان يضع عينه على أحد أبرز مواهب الفريق اللندني لتدعيم صفوفه.

وكان ريال مدريد، بتوصية من المدرب تشابي ألونسو، يراقب عن كثب لاعب الوسط الشاب آدم وارتون كخيار مستقبلي لخلافة لوكا مودريتش أو ليكون بديلاً استراتيجياً لرودري في حال فشل صفقته.


وقامت إدارة كريستال بالاس بتقديم عرض "لا يُرفض" للاعب لتمديد عقده مع تحسينات مالية ضخمة، ووضع شرط جزائي فلكي يتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، مما جعل ريال مدريد يعيد حساباته.

ورفضت إدارة النادي الإنجليزي الدخول في أي مفاوضات رسمية مع مبعوثي النادي الملكي خلال ميركاتو يناير، مؤكدين أن اللاعب "ليس للبيع" بأي ثمن في منتصف الموسم، خاصة مع سعي الفريق لتأمين مركز متقدم في البريميرليغ.

وبسبب هذا التعنت من "بالاس"، بدأ كشافو ريال مدريد في توجيه بوصلتهم نحو خيارات أخرى في الدوري الألماني والفرنسي، مما يعني فشل "المخطط الأولي" الذي كان يهدف لضم الموهبة الإنجليزية الشابة مبكراً قبل اشتعال قيمته السوقية.