رغم انتقاله إلى الدوري الأمريكي وتخطيه سن الـ 38، أحدثت التقارير الصادرة في مطلع عام 2026 صدمة في الوسط الرياضي العالمي، بعدما كشفت عن دخول ليونيل ميسي ضمن القائمة الموسعة للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية لهذا العام.

واستند دخول ميسي للسباق إلى استمرارية تألقه مع منتخب الأرجنتين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، بالإضافة إلى قيادته "التاريخية" لإنتر ميامي لتحقيق أرقام قياسية في الدوري الأمريكي والبطولات القارية، مما جعله يظل تحت مجهر المصوتين عالمياً.


وتعتمد الجائزة الآن بشكل أكبر على "الأداء الفردي" و"التأثير القيادي" أكثر من مجرد اللعب في دوري أبطال أوروبا. 

وميسي، وبأرقامه التهديفية وصناعته للعب التي لم تتأثر بالعمر، فرض نفسه كحالة استثنائية تكسر القواعد الجغرافية لكرة القدم.

ويرى بعض النقاد أن وجود ميسي في السباق هو اعتراف بتأثيره المستمر على اللعبة؛ حيث نجح في تحويل الدوري الأمريكي إلى وجهة عالمية، وظل محافظاً على جاهزيته البدنية للمشاركة في مونديال 2026، وهو ما منح المصوتين دافعاً لإدراجه ضمن الأفضل.