تتجه الأنظار إلى النجم المصري محمد صلاح بعد إعلان نادي ليفربول إقالة مدربه آرني سلوت، في خطوة قد تعيد فتح باب التكهنات بشأن مستقبل اللاعب مع "الريدز".
وأصدر ليفربول بيانا أعلن فيه إنهاء علاقة النادي بسلوت بعد موسم ثان مليء بالنتائج المخيبة للآمال تحت قيادته، هذه الإقالة تأتي بعد أسبوع فقط من قرار صلاح بمغادرة النادي قبل عام من انتهاء عقده المقرر في يونيو 2027.
وخلال الموسم الماضي، شهدت العلاقة بين محمد صلاح وآرني سلوت توترًا ملحوظا، خاصة في ديسمبر، عندما قرر المدرب الهولندي جلوس اللاعب على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي، ما دفع صلاح لإطلاق تصريحات حادة ضد سلوت، الأمر الذي أدى إلى استبعاده عن مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
ومع ذلك، هدأت الأمور مؤقتا خلال فترة مشاركة صلاح في كأس أمم إفريقيا وعادت العلاقات إلى طبيعتها عند عودته.
الأزمة الأخيرة جاءت بعد أن نشر صلاح بيانا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ينتقد فيه أسلوب لعب ليفربول وابتعاده عن هويته الهجومية المعتادة، وهو ما فسر كثيرون أنه يوجه انتقادات ضمنية إلى سلوت.
ورغم أن تقارير صحفية بريطانية أشارت إلى أن عودة صلاح إلى ليفربول تبدو غير محتملة في الوقت الحالي، إلا أن صحيفة "ديلي إكسبريس" ذكرت أن الإطاحة بسلوت قد تجعل اللاعب المصري يعيد النظر في قراره، خصوصًا أن اسمه لم يرتبط بعد بأي نادي كبير في أوروبا أو إنجلترا.
ويرتبط مستقبل صلاح أيضا بخيارات محتملة في الدوري السعودي أو الأمريكي، في حين يبقى الدوري التركي عبر نادي فنربخشة خيارا مطروحًا، وسط ترقب جماهير "الريدز" لأي تطورات جديدة.