تواجه المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، ومن بينها منتخب إنجلترا، احتمالات تأخير بعض المباريات بسبب الظروف الجوية المتقلبة في الولايات المتحدة الأمريكية، إحدى الدول المستضيفة للبطولة التي تنطلق في 11 يونيو الجاري وتستمر حتى 15 يوليو المقبل.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة قد تؤدي إلى إيقاف عدد من المباريات مؤقتًا أو تأخير انطلاقها، خاصة في المدن التي تشهد تقلبات مناخية خلال فترة إقامة البطولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يعتزم التعامل مع كل حالة بشكل منفصل، مع استبعاد فكرة إلغاء المباريات أو تأجيلها إلى أيام أخرى، حفاظًا على جدول البطولة وضمان تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن السيناريو المتوقع في حال سوء الأحوال الجوية يتمثل في إيقاف المباريات مؤقتًا أو تأخير بدايتها حتى تحسن الظروف، وهو ما قد يفرض على اللاعبين والأجهزة الفنية الانتظار لساعات داخل الملاعب أو غرف الملابس قبل استئناف المنافسات.
وتستند هذه الإجراءات إلى تجارب سابقة شهدتها الولايات المتحدة خلال بطولات دولية، أبرزها إحدى مباريات كأس العالم للأندية التي توقفت لفترة طويلة بسبب عاصفة رعدية، ما أدى إلى امتداد زمن المباراة لساعات عدة قبل استكمالها.
وفيما يتعلق بمنتخب إنجلترا، أوضحت التقارير أن مباراتيه أمام غانا وبنما قد تكونان الأكثر عرضة للتأجيل المؤقت نظرًا لإقامتهما في أوقات تتزامن مع ذروة النشاط الرعدي في مدينتي نيويورك وبوسطن، بينما تبدو مواجهة كرواتيا أقل تأثرًا بالطقس نظرًا لإقامتها على ملعب مزود بسقف مغلق.
وأكدت التقارير أن "فيفا" متمسك بعدم إعادة جدولة المباريات إلى أيام أخرى مهما كانت الظروف الجوية، على أن يقتصر التعامل مع الحالات الطارئة على إيقاف اللعب مؤقتًا أو تأخير انطلاق المباريات حتى زوال الخطر وعودة الأجواء إلى وضع يسمح باستكمال المنافسات.
وتبقى الأحوال الجوية أحد أبرز التحديات التنظيمية التي قد تواجه البطولة، في ظل اتساع رقعة المدن المستضيفة وتفاوت الظروف المناخية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.