مع اقتراب صافرة البداية لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، تتجه الأنظار إلى بطولة استثنائية ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تغييرات جذرية تعكس مرحلة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية.
وتشهد النسخة المقبلة من المونديال، التي تنطلق خلال أيام قليلة، مشاركة تاريخية تضم 48 منتخبًا يخوضون 104 مباريات تمتد على مدار 38 يومًا، في حدث يوصف بأنه الأضخم على الإطلاق من حيث الحجم والتنظيم والمشاركة.
وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فإن البطولة ستعرف حضور 357 لاعبًا سبق لهم خوض كأس العالم مرة واحدة على الأقل، في مقابل مفاجأة كبيرة تتمثل في وجود 891 لاعبًا يستعدون لخوض التجربة العالمية لأول مرة في مسيرتهم الاحترافية.
هذا التدفق الكبير من الوجوه الجديدة يأتي نتيجة مباشرة لتوسيع عدد المنتخبات المشاركة، ما أتاح الفرصة أمام مواهب شابة من مختلف القارات للظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
كما تكشف الإحصائيات عن تنوع لافت في أعمار اللاعبين، حيث يُتوقع مشاركة عدد من اللاعبين تحت سن العشرين، مقابل قلة من المخضرمين الذين تجاوزوا الأربعين، إلى جانب عودة عدد من الأبطال السابقين الذين سبق لهم التتويج باللقب.
ويرى محللون أن هذه التركيبة الجديدة تعكس تحولًا مهمًا في كرة القدم العالمية، حيث تمتزج الخبرة بالشباب، وتتشكل ملامح جيل جديد قد يكتب تاريخ اللعبة في السنوات القادمة.
كن أول من يعلق!