قلل فرانك دي بور، أسطورة كرة القدم الهولندية، من حظوظ المنتخب الإسباني في التتويج بلقب كأس العالم 2026، موضحاً أن فرص "لاروخا" في معانقة الذهب مجدداً ستبقى رهينة بمستوى فني للاعب واحد فقط ضمن تشكيلة الفريق.

 


ويستعد منتخب إسبانيا للمنافسة بقوة في نهائيات كأس العالم التي تنطلق خلال أيام قليلة على أراضي كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، حيث يبحث الماتادور عن إضافة النجمة المونديالية الثانية إلى سجله، بعد لقبه التاريخي الوحيد الذي حققه في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا.

 

ووفقاً لتصريحات نقلتها وكالة "رويترز" العالمية، فإن دي بور يرى أن المنتخب الإسباني لن يتمكن من حسم اللقب العالمي لصالحه إلا في حالة واحدة، وهي أن يكون نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، في قمة عطائه وأفضل أحواله الفنية والبدنية طوال مشوار البطولة.

 

وفي معرض حديثه وتوقعاته للمنتخبات المرشحة لرفع الكأس، قال دي بور: "أعتقد أن منتخبات فرنسا، إسبانيا، البرتغال، الأرجنتين، البرازيل، ألمانيا، وإنجلترا هي المنتخبات الأقوى والأشد خطورة في هذه النسخة، وربما ينضم إليها منتخب المغرب أيضاً الذي يمتلك تشكيلة قوية وجيدة للغاية في الوقت الحالي، ورغم ذلك، لا أرى أن إسبانيا هي المرشحة الأبرز والأقوى للفوز باللقب في الوقت الراهن".