أكد المعلق الجزائري حفيظ دراجي وجود اختلافات كبيرة بين الظروف التي يعيشها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، وتلك التي يواجهها البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال.

وخلال تعليقه على مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية عبر قنوات "بي إن سبورتس"، أشار دراجي إلى أن لاعبي المنتخب البرتغالي لم ينجحوا في توفير الدعم الكافي لرونالدو داخل أرض الملعب، قائلاً إن ما يجده ميسي مع منتخب الأرجنتين لا يجده رونالدو مع البرتغال.


وأوضح أن الأرجنتين تمتلك تاريخًا عريقًا وثقافة كروية راسخة على مستوى المنتخبات، مستشهدًا بتتويجها بكأس العالم ثلاث مرات، إلى جانب حضورها الدائم بين أبرز المرشحين للمنافسة على الألقاب الكبرى.

وأضاف دراجي أن ميسي يستفيد من اللعب ضمن منظومة متكاملة تملك خبرات كبيرة وتقاليد الفوز، فضلًا عن الدعم الجماهيري والإعلامي القوي الذي يحيط بالمنتخب الأرجنتيني، وهو ما يمنحه بيئة مثالية لتحقيق النجاحات.

وفي المقابل، يرى المعلق الجزائري أن رونالدو لا يحظى بنفس القدر من الدعم داخل المنتخب البرتغالي، رغم امتلاك البرتغال مجموعة مميزة من اللاعبين خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت تصريحات دراجي عقب تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، وهي نتيجة أثارت خيبة أمل جماهير المنتخب البرتغالي.

على الجانب الآخر، واصل ليونيل ميسي تألقه اللافت بعدما قاد منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثة أهداف دون رد، مسجلًا أهداف اللقاء الثلاثة بمفرده.