أبدى بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، أسفه بعد خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 3-1، في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه أهدر فرصًا كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء.

وأوضح ثياو، في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا أثليتيك"، أن المنتخب السنغالي قدم أداءً جيدًا خلال الشوط الأول، لكنه افتقد الفعالية أمام المرمى، مشيرًا إلى أن فريقه كان قادرًا على التقدم بهدف أو هدفين قبل نهاية النصف الأول من المباراة.


وأشار مدرب السنغال إلى أن بعض الأخطاء ساهمت في منح المنتخب الفرنسي الأفضلية، مؤكدًا أن فقدان الكرة في لحظات حاسمة منح المنافس فرصًا استغلها بفضل جودة لاعبيه وقدراتهم الفنية العالية.

ونفى ثياو أن يكون فريقه قد دخل المباراة بعقلية دفاعية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تحقيق الفوز، وهو ما ظهر من خلال الأداء والفرص التي صنعها اللاعبون على مدار اللقاء.

كما شدد على أهمية طي صفحة الهزيمة والتركيز على المواجهتين المقبلتين في دور المجموعات، مؤكدًا أن لاعبيه يمتلكون الروح التنافسية اللازمة للعودة بقوة وحصد النقاط الست المتبقية من أجل الإبقاء على آمال التأهل.

وكان المنتخب السنغالي قد ظهر بصورة مميزة خلال الشوط الأول، لكنه أهدر أكثر من فرصة محققة عبر نيكولاس جاكسون وإسماعيلا سار، قبل أن يفرض المنتخب الفرنسي تفوقه في الشوط الثاني ويحسم المواجهة بنتيجة 3-1.