فجر المدافع السنغالي مامادو سار مفاجأة من العيار الثقيل حول "الدقائق المجنونة" التي شهدت انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب في نهائي الرباط، كاشفاً عن كواليس غرف الملابس والكلمات التي غيرت مسار التاريخ وأعادتهم لتحقيق اللقب.

في تصريحات صحفية لوسائل إعلام سنغالية عقب العودة إلى داكار، أكد مامادو سار أن قرار الخروج من الملعب في الدقيقة 88 لم يكن مجرد احتجاج، بل كان قراراً جماعياً نابعاً من شعور بـ "الظلم الصارخ" بعد احتساب ركلة الجزاء لصالح إبراهيم دياز.


وقال اللاعب: "قلنا لبعضنا البعض يجب أن نستمر، لأن هذا واجبنا".

وأضاف: "لا أستطيع استيعاب ما حدث، لكننا في غاية السعادة. لقد تحدثنا بعد خروجنا من الملعب لأننا كنا محبطين وقلنا إن هذا غير ممكن". 

وتابع: "اتفقنا في الداخل على العودة. المسؤولون تحدثوا إلينا أيضا وربما حفزنا هذا للعودة إلى الملعب".

وكشف المدافع الشاب أن ساديو ماني وخاليدو كوليبالي لعبا دوراً كبيراً في تهدئة الأجواء داخل الممر، حيث قال لهم ماني: "إذا انسحبنا سيتذكر العالم أننا خسرنا بالهروب، دعونا نعود لنثبت لهم أننا الأفضل فوق الميدان".