في تصريح وصف بأنه "رسالة شديدة اللهجة"، وضع رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، حداً للتكهنات حول مستقبل النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، محذراً إياه من أن النادي لن يرضخ لمطالب مالية "تعجيزية" لتجديد عقده الذي ينتهي في عام 2028.
وعقب الخسارة المفاجئة لباريس سان جيرمان أمام سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا (أمس الثلاثاء 20 يناير 2026)، خرج ناصر الخليفي بتصريحات لشبكة "Canal+"، أكد فيها أن النادي اعتمد سياسة جديدة "سقف الرواتب" ولن يحيد عنها لأي لاعب، مهما كان وزنه.
وتشير التقارير إلى أن وكلاء ديمبيلي (الفائز بالكرة الذهبية 2025) طالبوا بمضاعفة راتبه ليصل إلى 60 مليون يورو سنوياً، وهو ما اعتبرته الإدارة الباريسية "جنوناً مالياً" يهدد توازن الفريق.
وشدد الخليفي قائلاً: "لدينا سقف رواتب يعرفه الجميع ويجب احترامه. عثمان أسطورة في النادي ونحن نحبه، لكن النادي والمنتخب أهم من أي فرد".
ورغم أن عقد اللاعب لا يزال سارياً لعامين إضافيين، إلا أن باريس أراد تأمين بقائه لفترة أطول، لكن العرض الباريسي (حوالي 30 مليون يورو سنوياً) قوبل بالرفض من جانب اللاعب.
كن أول من يعلق!