حقق فريق ليفربول فوزًا مستحقًا على إيبسويتش تاون بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقدم ليفربول بداية قوية، فرض خلالها سيطرته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من التألق اللافت للمهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، الذي سجل هدفي «الريدز» خلال الدقائق التسع الأولى من المباراة.
افتتح إيزاك التسجيل في الدقيقة السادسة، بعدما تلقى كرة عرضية أرضية من كودي جاكبو داخل منطقة الجزاء، ليهيئ الكرة لنفسه قبل أن يسددها بإتقان داخل القائم الأيمن، معلنًا تقدم ليفربول مبكرًا.
ولم تمر سوى 3 دقائق حتى عاد المهاجم السويدي لهز الشباك مجددًا، مستغلًا تمريرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة أرضية استقرت في منتصف المرمى، ليضاعف تقدم فريقه ويضع إيبسويتش تحت ضغط كبير.
حاول أصحاب الأرض العودة إلى أجواء المباراة، وكادوا أن يقلصوا الفارق في الدقيقة 20، إلا أن حارس إيبسويتش، كيل شيربن، تألق في التصدي لتسديدة قوية من دومينيك سوبوسلاي على حدود منطقة الجزاء، وحول الكرة إلى ركلة ركنية.
وعاد إيزاك لهز الشباك في الدقيقة 33، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، ليستمر تقدم ليفربول بهدفين دون رد.
وشهدت المباراة إشهار عدد من البطاقات الصفراء، لكل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليو إنسيسو، وجيريمي جاكيه، وميلوش كيركيز.
وفي الشوط الثاني، أجرى الفريقان عدة تبديلات، بينما شهدت الدقيقة 68 حالة جدلية داخل منطقة جزاء إيبسويتش، بعد سقوط دومينيك سوبوسلاي، وسط مطالبات من لاعبي ليفربول باحتساب ركلة جزاء.
ولجأ الحكم دارين إنجلاند إلى تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالة، قبل أن يقرر في الدقيقة 70 عدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، ويأمر باستمرار اللعب.
وفي الدقائق الأخيرة، أجرى ليفربول تبديلات جديدة للحفاظ على تماسك الفريق، حيث شارك تري نيوني بدلًا من أليكسيس ماك أليستر، بينما دخل لويس كوماس على حساب فلوريان فيرتز.
وحافظ ليفربول على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المباراة لصالحه بهدفين دون رد، بفضل البداية القوية التي منحته الأفضلية والسيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.
كن أول من يعلق!